اللواء
وضعت دولة كبرى يدها على ملف لبناني بالغ الحساسية، وتسعى لمعالجته على طريقة بناء شبكة أمنية محكمة بعيداً عن الإملاءات.
تشهد اجتماعات اللجان والروابط الخاصة بالقطاع العام وحراك العسكريين تباينات في الرأي حول كيفية التعامل مع مراسيم وزارة المال.
أجهزت قوات الاحتلال على ما تبقى من منازل في قرية جنوبية حدودية، عملاً بقاعدة مسح المساكن والمنشآت العمرانية عن بكرة أبيها.
نداء الوطن
الوفد اللبناني الذي سيشارك في اجتماعات روما قد يضم، للمرة الأولى، المستشار القانوني لرئيس الجمهورية أنطوان صفير، كما أن الجانب الأميركي سيضم نحو عشر شخصيات رفيعة المستوى، ما يشير إلى وجود قضايا بالغة الأهمية يتعيّن حسمها، ولا سيما إجراءات التحقق والمتابعة القضائية للمداهمات.
في المؤتمر الذي نظّمه “التيار الوطني الحر” تحت مسمى “حماية لبنان”، لوحظ ضعف الحضور إلى درجة ملء المقاعد بمناصرين من “التيار” نفسه. كذلك، لاحظ أحد المشاركين حضور بعض من كانوا في “خلية حمد”، التي كانت الاستخبارات السورية تقف وراءها في السابق.
صدر حكم قضائي في نزاع عائلي على إرث ضخم، أحد طرفيه وزير سابق انتُخب نائباً لأكثر من دورة. خسر الوزير الدعوى لمصلحة أحد أفراد العائلة، لكنه يحاول، بوسائل شتى، عدم تنفيذ الحكم القضائي.
الجمهورية
لوحظ أن جهة معنية لم تصدر بياناً يؤكد أو ينفي علاقتها بمسيّرة استهدفت وحدة إسرائيلية جنوباً.
لم يُفاجأ عدد كبير من اللبنانيين بتفجير الجيش الإسرائيلي بنية تحتية في منطقة الشقيف، حيث كان على علم بنية العدوان وضخامته قبل أيام من التفجير.
أشار دبلوماسي عربي إلى أن “مطبات هوائية” عنيفة قد يتعرض لها الواقع الميداني والمسار التفاوضي في الشهرين المقبلين، لحسابات انتخابية إسرائيلية.
البناء
تقول مصادر مقرّبة من المقاومة العراقية إن لا قيمة فعلية للانسحاب العسكري الأميركي من العراق، ولا لزيادة إنتاج النفط أو إنشاء خطوط جديدة للتصدير، ما دامت عائدات النفط تودع في حسابات لدى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وتخضع التحويلات الدولارية للرقابة والموافقة الأميركية. وترى المصادر أن السيادة النفطية لا تكتمل إلا باستعادة العراق سيطرته الكاملة على عائداته ونقلها إلى حسابات يختارها البنك المركزي العراقي وتنويع عملات التسوية ومسارات الدفع، معتبرة أن بقاء الأموال تحت الرقابة الأميركية يجعل الانسحاب العسكري شكلياً.
وتقول مصادر غربية إن رفض الدول الأوروبية الانخراط في الحرب الأميركية على إيران يعود إلى اقتناعها بأن خيار القوة لم ينجح في إخضاع طهران، وأن أي تصعيد جديد سيقابله تصعيد إيراني يرفع أسعار النفط ويزيد اضطراب الأسواق العالمية. وتشير إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز ومسار أسعار النفط خلال الأيام الماضية يقدمان مؤشراً واضحاً على أن المرحلة المقبلة ستكون بين العودة إلى التفاهم أو الدخول في تصعيد متبادل تتسارع كلفته على الولايات المتحدة والعالم.